
دعمت هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران تهدئة نسبية في المنطقة وانعكست سريعًا على الأسواق، فيما واصلت الشركات العالمية تحركاتها عبر صفقات استحواذ لافتة، بالتزامن مع عودة التضخم الأميركي للارتفاع مدفوعًا بأسعار الطاقة.
اعلنت السلطات الامريكية والإيرانية عن اتفاقية وقف اطلاق نار لمدة اسبوعين بحيث ممثلي ايران والولايات المتحدة بامكانهم التفاوض بشأن انهاء الحرب.
مباشرة ما بعد الاعلان عن الهدنة استمرت بعض ضربات إيران على الخليج ومنها شملت ضربة على محطة في جوار أنابيب نقل النفط السعودية التي امر من الشرق للغرب. الضربة اثرت على انتاج 700 ألف برميل يوميا.
من بعدها خبر الهدنة وصل للجميع ولم يتم اطلاق النار على دول الخليج خلال آخر 4 ايام وفتح الطيران في البحرين واستمر التشغيل بنسبة اعلى في قطر وعادت الرحلات بطاقة استيعابية عالية في الامارات.
من بعد الخبر اسواق النفط سجلت هبوط حاد بينما الاسواق المالية العالمية سجلت ارتفاعات والذهب سجل ارتفاع. تم تسجيل عدة حالات عبور لناقلات نفطية عبر مضيق هرمز ويعتبر فتح المضيق ضمن شروط استمرار الهدنة.


أعلنت شركة Unilever عن استحواذها على شركة المكملات الغذائية الأمريكية Grüns، في خطوة تعكس تسارع تحول المجموعة نحو قطاعات العافية والجمال، وذلك بعد إعادة هيكلة أعمالها الغذائية.
الصفقة تمت بقيمة 1.2 مليار دولار تقريبًا وتُعد أول استحواذ للشركة منذ إعلانها الشهر الماضي دمج قطاع الأغذية مع McCormick، لتأسيس كيان غذائي بقيمة تقارب 65 مليار دولار. تأسست Grüns في عام 2023، ونجحت خلال فترة قصيرة في الوصول إلى تقييم بلغ 500 مليون دولار في جولة تمويل Series B عام 2025، ما يجعلها من أسرع شركات القطاع نمواً.
تنتج الشركة مكملات غذائية على شكل حلوى “gummy” تعتمد على مكونات طبيعية مثل الفواكه والخضروات، مستهدفة شريحة المستهلكين الباحثين عن حلول صحية سهلة الاستخدام. ومن المتوقع أن يعزز الاستحواذ حضور Unilever في سوق العافية الأمريكي، الذي يشهد نمواً قوياً وهوامش ربحية مرتفعة مقارنة بقطاع الأغذية التقليدي.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لبناء محفظة متكاملة في مجال المكملات، بعد استحواذات سابقة شملت Nutrafol وSmartyPants Vitamins وOlly Nutrition. وترى الإدارة أن Grüns تمثل منصة قابلة للتوسع السريع ضمن قطاع العافية العالمي


اعلن المستثمر الشهير بيل أكمان عن صفقة استحواذ غريبة ومختلفة على شركة Universal Music Group.
اعلن بيل عن عرض استحواذ على شركة UMG مقابل تقييم 56 مليار يورو ما يمثل علاوة على سعر السهم في تاريخ ابريل 2 وهو تاريخ يستخدم لتحديد سعر السهم ما قبل انتشار خبر الاستحواذ وتأثر السهم.
الاستحواذ سوف يكون مزيج من كاش واسهم في شركة جديدة. مساهمي UMG سوف يستلمون 9.4 مليار يورو كاش وسوف يمتلكون 0.77 سهم في الشركة الجديدة لكل سهم مملوك.
بيل سوف يقوم بتأسيس شركة جديدة في امريكا سوف تمتلك UMG وتكون مطروحة في امريكا على التقييم الجديد، وجهة نظر بيل ان التقييم الحالي لشركة UMG غير عادل وذلك بسبب ان الشركة مطروحة في السوق الهولندي بالاضافة الى مخاوف تجيه مصير ملكية عائلة Bollore في الشركة بنسبة 18%.
فكرة بيل ان يتم تحويل مقر الشركة من سوق امستردام الى سوق نيويورك وهذا سوف يجلب سيولة لأسهم الشركة وتدفقات من صناديق المؤشرات. ولكن البعض يعتقد ان هذه الصفقة والتقييم هي طريقة لتحقيق ربح شخصي لبيل بحكم ملكيته في اسهم شركة UMG.
شركة UMG تعتبر هي اكبر واهم شركة في عالم الموسيقى حيث تمتلك حقوق العديد من الفنانين مثل تايلور سويفت، لايدي غاغا والعديد من الفنانيين ولكن الشركة واجهت مشاكل بسبب تغيير في هيكلة القطاع حيث اصبح القطاع معتمد على تطبيقات مثل سبوتيفاي وآبل ميوزك


ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بنسبة 0.9% خلال مارس على أساس شهري، ليرفع معدل التضخم السنوي إلى 3.3%، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2024، مقارنة بـ2.4% في فبراير، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل. وجاءت الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 10.9%.
في المقابل، بقي التضخم الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) أكثر اعتدالاً، حيث سجل 0.2% شهرياً و2.6% سنوياً، أي أقل بـ0.1 نقطة مئوية من التوقعات، ما يشير إلى احتواء الضغوط التضخمية الهيكلية. وسجلت بعض الفئات تراجعات، بما في ذلك الرعاية الطبية والسيارات المستعملة.
وكانت أسعار البنزين المحرك الرئيسي، إذ قفزت بنسبة 21.2%، مساهِمة بنحو ثلاثة أرباع الزيادة الشهرية في المؤشر العام، على خلفية التوترات المرتبطة بإيران. إلا أن أسعار الطاقة بدأت بالاعتدال في أبريل عقب التوصل إلى وقف إطلاق نار هش.
على صعيد الخدمات، ارتفعت الأسعار (باستثناء الطاقة) بنسبة 0.2% شهرياً و3% سنوياً، فيما صعدت تكاليف السكن 0.3% شهرياً. وظلت أسعار الغذاء مستقرة شهرياً وارتفعت 2.7% سنوياً، مع تراجع أسعار اللحوم 0.6% والبيض 3.4% (و44.7% على أساس سنوي).
ورغم ارتفاع الأجور الاسمية 0.2%، تراجعت الأجور الحقيقية 0.6% خلال الشهر. وتشير الأسواق إلى محدودية احتمالات خفض الفائدة خلال 2026، رغم ميل الفيدرالي لتخفيض محتمل بمقدار 25 نقطة أساس دون توقيت واضح.

التضخم الأساسي - Core Inflation
مفهوم اقتصادي يعكس معدل ارتفاع الأسعار بعد استبعاد العناصر الأكثر تقلباً، وعلى رأسها الغذاء والطاقة. يهدف إلى قياس الاتجاه الحقيقي والمستدام للتضخم داخل الاقتصاد، بعيداً عن الصدمات المؤقتة مثل تقلبات النفط أو اضطرابات سلاسل الإمداد.