
تعزز «عُملة» حضورها في سوق الأصول الرقمية عبر شراكة استراتيجية لترميز الأصول العقارية في المملكة، بالتزامن مع تزايد اهتمام المؤسسات العالمية بالاستثمار في الأصول الرقمية وارتفاع وتيرة تبني تقنيات البلوكتشين

أعلنت شركتا عُملة المتخصصة في تطوير البنية التحتية لسلاسل الكتل (البلوكتشين) للمؤسسات و جزء، المتخصصة في حلول التملك الجزئي للعقارات، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تمكين ترميز الأصول العقارية وتسهيل التملّك الجزئي بشكل منظم وشفاف داخل المملكة.
وتهدف الشراكة إلى تطوير منتج مخصص للسوق السعودي يتيح ترميز الأصول العقارية وإدارتها عبر شبكة بلوكتشين مستضافة محلياً، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والامتثال للأنظمة المحلية.
وتستند الاتفاقية إلى دمج خبرة جزء في تطوير المنتجات العقارية وإدارة الطروحات بما يتوافق مع الأطر التنظيمية، مع قدرات عُملة التقنية في بناء سلاسل بلوكتشين خاصة وآمنة، وتقديم حلول لإدارة المحافظ والمفاتيح وترميز الأصول الرقمية وإدارة دورة حياتها، إلى جانب واجهات تكامل آمنة مع الأنظمة المؤسسية القائمة.

كشف تقرير صادر عن Alternative Investment Management Association وPwC أن أكثر من نصف صناديق التحوّط العالمية أصبحت تستثمر في الأصول الرقمية.
في التفاصيل: 55٪ من الصناديق شملتها الدراسة أشاروا إلى امتلاك أصول كريبتو، مقارنة بـ 47٪ في العام السابق. وبالرغم من أنّ الحصص المخصّصة ليست كبيرة (متوسط 7٪)، إلّا أن الاتجاه مهم جدًا كدلالة على تبنٍّ أوسع للقطاع.
دخول مؤسسات كبرى يعزّز الشرعية الصناعية ويرفع سقف السيولة المحتملة، لكن في الوقت نفسه يضيف حساسية عالية لتقلّبات السوق.
هو مصطلح يشير إلى الفرق بين السعر المتوقع لتنفيذ الصفقة والسعر الفعلي الذي تُنفذ به، وغالبًا ما يحدث ذلك أثناء فترات تقلب السوق أو ضعف السيولة.
فعلى سبيل المثال إذا حاولت شراء بيتكوين بسعر 110,000 $، لكن السيولة كانت منخفضة، قد تُنفذ الصفقة فعليًا عند 110,300 $ أي أنك دفعت أكثر مما توقعت.