نموذج صيني جديد، صفقة آبل وجوجل، وأوبن إي آي والضمانات الحكومية

يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة بين الصين وأكبر الشركات الأمريكية، من نموذج Kimi الجديد إلى صفقة آبل وجوجل، وصولًا إلى تحركات مايكروسوفت وأوبن إيه آي نحو مرحلة الذكاء الفائق.

كيمي Kimi K2 أحدث النماذج الصينية

أعلنت شركة Moonshot AI الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد Kimi K2 Thinking، وهو نسخة مطوّرة من نموذجها مفتوح المصدر Kimi K2 بقدرات استدلالية متقدمة. النموذج تفوّق على نماذج مغلقة مثل GPT-5 من OpenAI وClaude Sonnet 4.5 من Anthropic في عدة اختبارات عالمية، ليصبح الأول في فئة النماذج مفتوحة المصدر، وفق تقييمات منصة Artificial Analysis.

النموذج الجديد يضم تريليون معامل ويعتمد على بنية Mixture-of-Experts التي تحاكي طريقة تفكير الإنسان عبر تقسيم المهام المعقدة بين “خبراء” متخصصين داخله. وقد حقق Kimi K2 Thinking نتائج استثنائية، منها 93% في اختبار Tau-2 Bench Telecom و44.9% في Humanity’s Last Exam، متجاوزًا بذلك النماذج الأمريكية المنافسة. كما تصدّر اختبار Seal-0 بنتيجة 56.3% وأظهر أداءً قويًا في BrowseComp بنسبة 60.2%.

من حيث التكلفة، يُعد Kimi K2 Thinking أرخص من نماذج OpenAI و Anthropic بمعدل 6 إلى 10 مرات، مع إتاحة الوصول إليه عبر موقع Kimi.com وواجهة API رسمية للمطورين. هذا الإنجاز يعزز مكانة الصين في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي ويؤكد تضاؤل الفجوة بين النماذج المفتوحة والمغلقة.

المصدر: Kimi

آبل تقترب من صفقة مليارية مع Google AI

تخطط شركة آبل لدفع نحو مليار دولار سنوياً مقابل استخدام نموذج ذكاء اصطناعي فائق من تطوير Google يحتوي على 1.2 تريليون معامل، لدعم إعادة بناء المساعد الصوتي سيري ضمن مشروعها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي.

بحسب مصادر مطلعة، توشك الشركتان على توقيع الاتفاقية بعد فترة طويلة من الاختبارات التي شملت نماذج من OpenAI و Anthropic، قبل أن تستقر آبل على نموذج Gemini من جوجل كحل مؤقت إلى حين تطوير نموذجها الخاص.

النموذج الجديد سيعمل عبر خوادم Private Cloud Compute التابعة لآبل لضمان حماية بيانات المستخدمين، وسيتولى تشغيل مهام “التلخيص” و“التخطيط” في سيري، بينما ستواصل بعض الخصائص الاعتماد على نماذج آبل الداخلية.

من المتوقع إطلاق النسخة الجديدة من سيري في ربيع العام المقبل مع نظام iOS 26.4.
ورغم أن الاتفاقية ضخمة، فإن آبل لن تروج لها علنًا، إذ ستُعامل غوغل كمزود تقني خلف الكواليس.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه آبل للحاق بركب سباق الذكاء الاصطناعي العالمي بعد تأخرها عن المنافسين.

المصدر: Bloomberg

مايكروسوفت تسعى للوصول إلى الذكاء الاصطناعي الفائق

أعلنت مايكروسوفت عن تشكيل فريق جديد تحت اسم MAI Superintelligence Team يقوده مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي بالشركة، بهدف تطوير شكل أكثر تطورًا من الذكاء الاصطناعي يعرف باسم ( الذكاء الفائق ) (Superintelligence)، يتجاوز قدرات الذكاء العام الاصطناعي (AGI) التقليدية.

سليمان أوضح أن الفريق سيركز على بناء ما وصفه بـ“الذكاء الفائق الإنساني”، القادر على تحقيق اختراقات في مجالات مثل الطب، الطاقة النظيفة، وعلوم المواد، مع الالتزام بتطوير تقنيات تخدم البشر وتقلل من المخاطر المحتملة للذكاء الآلي المتقدم.

تأتي هذه الخطوة بعد تعديل اتفاقية مايكروسوفت مع OpenAI، والتي أزالت القيود السابقة التي منعتها من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة. الإعلان يُعد أيضاً تتويجاً لاستعدادات بدأت منذ مارس الماضي عندما استحوذت مايكروسوفت على حقوق الملكية الفكرية لشركة Inflection AI التي أسسها سليمان.

يُذكر أن شركات مثل OpenAI وMeta أصبحت تنظر إلى “الذكاء الفائق” كمرحلة التطور التالية في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

المصدر: Bloomberg

OpenAI لن تطلب ضمانات حكومية لمشاريع الـ AI

رفض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، فكرة لجوء الشركة إلى ضمانات حكومية لتقليل مخاطر إنفاقها الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن دافعي الضرائب لا يجب أن يتحملوا خسائر الشركات.

وأوضح ألتمان أن النقاشات مع الحكومة الأمريكية كانت تتعلق فقط بإمكانية الحصول على ضمانات قروض لإنشاء مصانع رقائق إلكترونية ضمن إطار قانون الرقائق الأمريكي (Chips Act)، لكنه أكد: “لم نتقدم بطلب رسمي”.

تأتي تصريحاته بعد يوم من حديث المديرة المالية سارة فريار عن احتمال وجود “دور حكومي” في تمويل مشروعات الشركة، ما أثار جدلاً واسعًا حول فكرة “إنقاذ” شركات الذكاء الاصطناعي.

تخطط OpenAI لإنفاق نحو 1.4 تريليون دولار خلال السنوات الثماني المقبلة على مراكز البيانات والرقائق لتطوير أنظمة أكثر تقدمًا، رغم أنها ما زالت غير مربحة.


ألتمان أشار إلى أن الشركة تسير بخطى قوية، متوقعًا وصول إيراداتها إلى 20 مليار دولار بنهاية العام، مع طموح بالوصول إلى مئات المليارات بحلول 2030.

المصدر: Bloomberg

مصطلح الأسبوع:

XAI (Explainable AI) - الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير

هو فرع من الذكاء الاصطناعي يهدف إلى جعل قرارات الأنظمة الذكية مفهومة وشفافة للبشر، عبر توضيح أسباب وطرق اتخاذها للقرارات أو التنبؤات.

أخبار قد تهمك:

  • مايكروسوفت تستثمر 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى 2029 في مراكز البيانات والحوسبة السحابية.
  • تطبيق الفيديو التوليدي Sora من OpenAI يصل أندرويد.
  • Snap تعلن عن صفقة بـ400 مليون دولار مع Perplexity لتوفير تقنيات بحثها على منصة Snapchat.
  • مايكروسوفت توقع عقدًا بـ9.7 مليار دولار مع IREN للوصول لقدرات مراكز البيانات.
  • أمازون تقاضي Perplexity لمنعها من مساعدة المستخدمين في شراء العناصر على أمازون بمتصفح Comet.
  • الـ NBA يستثمر في شركة FastbreakAI المختصة في جدولة الاحداث الرياضية لغرض تحسين جدولة المباريات.