
شهدت المملكة نشاطًا ثقافيًا وسياحيًا متنوعًا، مع إقبال واسع على متنزه "Six Flags القدية" كأحدث وجهة ترفيهية كبرى، وانطلاق مهرجان العسل العاشر لتعزيز سوق النحالين المحليين، إلى جانب استعداد متحف البحر الأحمر لافتتاحه ببرنامج ثقافي يربط الفن بالذاكرة والبحر.
شهد متنزه Six Flags في القدية إقبالا واسعا منذ افتتاحه ليلة رأس السنة، حيث دفع آلاف السعوديين تذكرة دخول بقيمة 325 ريالا
وقال العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، إن النموذج الاقتصادي للقدية يعتمد على إنفاق الزوار، مضيفا أن المشروع سيولد 7 آلاف وظيفة
وسيسهم بنحو 2.5 مليار ريال في الناتج المحلي خلال العام الحالي، على أن ترتفع الأرقام إلى 85 ألف وظيفة ومساهمة تبلغ 44 مليار ريال بحلول 2030 مع تشغيل بقية مرافق المشروع
يُذكر أن أبرز الألعاب التي تم افتتاحها “Falcon’s Flight” وهي أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم بسرعة قصوى تبلغ 155 ميلا في الساعة

انطلقت اليوم فعاليات مهرجان العسل العاشر بمحافظة العرضيات، بحضور محافظ العرضيات علي بن يوسف المهداوي، وبمشاركة مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة، وأكثر من 30 عارضًا من النحالين ومنتجي العسل الطبيعي بمختلف أنواعه
واستقطبت الأجنحة اهتمام المختصين في مجال النحل ومنتجاته، إلى جانب الزوّار من داخل المحافظة وخارجها، في مشهد يعكس تنامي الوعي بأهمية هذا القطاع الحيوي، والمكانة المتنامية التي يحظى بها المهرجان على مستوى المنطقة
ونوه مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات أحمد بن محمد الفقيه، بالإقبال الكبير الذي يشهده المهرجان في نسخته العاشرة، وما يمثله من منصة فاعلة لتعزيز سوق العسل المحلي ودعم النحالين والمربين

يفتتح متحف البحر الأحمر عام 2026 بتقديم برنامجه الثقافي لشهر كانون الثاني، عارضًا مجموعة متنوعة من الفعاليات تشمل ورش عمل فنية، وحوارات معرفية، وعروضًا أدائية، وأنشطة عائلية
تهدف هذه التجربة الثقافية إلى استلهام الإرث الغني للبحر الأحمر وإعادة تقديمه من خلال ممارسات إبداعية معاصرة تستقطب مختلف شرائح المجتمع
ويُجرى البرنامج في مرافق المتحف ومواقع جدة التاريخية، مقدمًا محتوى ثقافيًا وتعليميًا يتناول مواضيع متنوعة كالعمارة التقليدية، والتصوير الفوتوغرافي التاريخي، والموسيقى، وأدب الرحلات، بالإضافة إلى تاريخ الملاحة والصحة العامة في منطقة البحر الأحمر

وادي نُمر - الطائف
وادي نُمر في الطائف، أحد الكنوز الطبيعية الهادئة التي لم تأخذ حقها من الشهرة، رغم جمالها الساحر
يقع الوادي بين أحضان الجبال، وتنساب فيه المياه بعد هطول الأمطار، لتشكل جداول رقراقة ومناظر تخطف الأنظار
الهواء هنا عليل، والطبيعة خضراء في مواسمها، مما يجعله مكانًا مثاليًا لهواة الهدوء والمشي والاسترخاء بعيدًا عن صخب المدينة
يُعد وادي نُمر ملاذًا رائعًا للعائلات ومحبي التنزه في نهاية الأسبوع، ويمنحك لحظات لا تُنسى بين الأشجار والصخور والمياه
هو وجهة لا تحتاج لتكاليف كثيرة، فقط كاميرتك وقلبك المستعد للدهشة. اكتشفه، وتأمل كيف تُدهشك الطبيعة بأبسط صورها