
أطلقت الهيئة السعودية للسياحة حملة “عن عيدين” بعروض ووجهات متنوعة تناسب مختلف الزوار خلال موسم العيد، فيما تعكس الاستعدادات المبكرة والتقنيات الذكية جاهزية عالية لموسم الحج، وتواصل مزارع البن في جازان ترسيخ حضورها كوجهات سياحية ريفية تجمع بين الطبيعة والإرث المحلي.
أعلنت الهيئة السعودية للسياحة، عبر منصة “روح السعودية”، عن إطلاق حملة بعنوان “عن عيدين” بالتزامن مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، حيث تقدم من خلالها مجموعة من العروض الحصرية والتخفيضات، إلى جانب باقة متنوعة من الأنشطة التي تلائم العائلات والأصدقاء، وتمزج بين أجواء الترفيه والاسترخاء والفعاليات المختلفة
وتتضمن الحملة عددًا من الوجهات السياحية المميزة، مثل عسير والرياض وساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى مدينة القدية، لتوفير خيارات متعددة تناسب مختلف الاهتمامات
ففي عسير، يمكن للزوار الاستمتاع بأجواء لطيفة وتجارب طبيعية هادئة، خاصة مع موسم تفتح أشجار الجاكرندا، بينما تحتضن الرياض فعاليات حيوية وتجارب حضرية تناسب جميع الفئات العمرية. أما البحر الأحمر، فيقدم تجربة متكاملة تجمع بين الشواطئ الساحرة، والأنشطة البحرية، والإقامة الفاخرة، ما يجعله وجهة مثالية لمحبي الراحة والمغامرة

تشهد منظومة الحج في هذا العام درجة عالية من الجاهزية التشغيلية والتنظيمية، نتيجة الاستعداد المبكر الذي بدأ منذ نهاية الموسم الماضي، في انعكاس واضح لتطور منهجيات التخطيط وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات، بما يسهم في تقديم تجربة أكثر انسيابية وكفاءة لضيوف الرحمن
وانطلقت التحضيرات منذ 12 ذي الحجة من العام السابق، عبر تسليم وثيقة الترتيبات الأولية لمكاتب شؤون الحجاج، ضمن إطار زمني محدد وواضح
كما تم استكمال التعاقدات الخاصة بالخدمات الأساسية قبل أكثر من أربعة أشهر، تلتها عقود السكن والنقل قبل ثلاثة أشهر، فيما أُنجزت إجراءات التأشيرات قبل شهرين من بدء الموسم، وهو ما عزز مستوى الجاهزية وساعد على ضمان تنفيذ منظم وسلس

تحولت مزارع البن في القطاع الجبلي بمنطقة جازان خلال السنوات الأخيرة إلى نموذج تنموي لافت، بعد أن تجاوزت دورها الزراعي التقليدي لتصبح وجهات سياحية ريفية متكاملة، تجمع بين الإنتاج والتجربة السياحية في بيئة طبيعية فريدة
وتشكّل هذه المزارع، المنتشرة في المحافظات الجبلية، ركيزة مهمة لدعم التنمية الريفية، حيث تعد القهوة السعودية مصدر دخل رئيسي للأسر المحلية، إلى جانب كونها إرثًا زراعيًا أصيلًا تتوارثه الأجيال
ومع تصاعد الاهتمام الوطني بقطاع البن، تحولت المزارع إلى نقاط جذب سياحي، تقدم للزوار تجارب تفاعلية متعددة، تشمل التعرف على طرق زراعة البن، والمشاركة في حصاده، والاطلاع على أساليب تحميصه وإعداده التقليدية، وذلك ضمن بيئة طبيعية تزدان بالمدرجات الزراعية والإطلالات الجبلية الخلابة

تُعَدّ جبال أجأ وسلمى في حائل من أبرز المعالم الطبيعية التي تجمع بين الجمال والهيبة في شمال المملكة العربية السعودية، حيث تمتد كسلسلتين جبليتين شامختين تحيطان بالمنطقة وتمنحانها طابعًا فريدًا
تتميّز هذه الجبال بتكويناتها الصخرية المدهشة وألوانها المتدرجة التي تعكس روعة الطبيعة الصحراوية، إضافةً إلى الوديان والشعاب التي تشكّل بيئة مثالية لعشّاق المغامرة والاستكشاف
وتُحيط بهذه الجبال العديد من القصص والأساطير التاريخية التي تضيف بُعدًا ثقافيًا غنيًا لتجربة الزائر. كما تُعَدّ وجهة مثالية للرحلات البرية والتخييم، حيث يمكن الاستمتاع بالهدوء التام والسماء الصافية بعيدًا عن صخب المدن
وتوفّر جبال أجأ وسلمى فرصًا رائعة لهواة التصوير، خاصةً عند شروق الشمس وغروبها، حين تنعكس الألوان الذهبية على الصخور بشكل ساحر
إن زيارتها تجربة استثنائية تجمع بين المغامرة والطبيعة والتاريخ، وتُجسّد جمال المملكة في أبهى صوره