
موسم الرياض 2025 يجذب أكثر من 14 مليون زائر بفعاليات متنوعة في 11 منطقة، فيما تستضيف العلا حفل “روائع الأوركسترا السعودية” في قاعة مرايا برعاية وزير الثقافة. وأطلقت الخطوط السعودية طائرة “روح السعودية” لتعزيز السياحة، بينما تبرز “حقول الحمم البركانية” كوجهة طبيعية فريدة لعشاق المغامرة والاستكشاف.
جذب تنوع مناطق وفعاليات موسم الرياض الترفيهي منذ إطلاق النسخة السادسة 2025 مطلع شهر أكتوبر المنصرم نحو 14 مليون زائر
ويجسد ارتفاع أرقام الزوار مكانة الموسم الذي بات يستقطب شريحة واسعة من الزوار بمختلف الأعمار والأعراق
ويمنح الموسم الذي بات وجهة رئيسية للترفيه العالمي، الفرصة للزائرين لاستكشاف جماليات فعالياته
إذ يقدم تجربة ترفيهية عالمية عبر 11 منطقة ضمن مناطق الموسم مثل ذا جروفز، وبوليفارد وورلد، وبوليفارد سيتي، وفيا الرياض، وذا جروفز وغيرها من الأماكن

تنظم هيئة الموسيقى حفل “روائع الأوركسترا السعودية “، في محافظة العُلا، في 22 و23 يناير الجاري 2026, تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الموسيقى، ويأتي تنظيم الهيئة للحفل استمرارًا لرحلة الأوركسترا والكورال الوطني السعودي في حمل الإرث الموسيقي للمملكة إلى أبرز المسارح المحلية والعالمية، وتمثل العُلا محطة مهمة، وتشكل وجهة مهمة في خريطة السياحة الثقافية الدولية، وتحتضن العلا الحفلات التي ستُقام على مدى يومين متتاليين يومي 22 و 23 يناير 2026، داخل التحفة المعمارية العالمية قاعة مرايا
ويُجسد تنظيم روائع الأوركسترا السعودية في العُلا استمرار الرحلة الإبداعية للأوركسترا والكورال الوطني السعودي، بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها في عدد من العواصم والمدن العالمية، حيث حملت الألحان السعودية إلى أعرق المسارح الدولية، وسط إشادات واسعة وتفاعل جماهيري لافت، لتلتقي اليوم بجمهورها في واحدة من أهم مناطق المملكة ثقافيًا

يفتتح متحف البحر الأحمر عام 2026 بتقديم برنامجه الثقافي لشهر كانون الثاني، عارضًا مجموعة متنوعة من الفعاليات تشمل ورش عمل فنية، وحوارات معرفية، وعروضًا أدائية، وأنشطة عائلية
تهدف هذه التجربة الثقافية إلى استلهام الإرث الغني للبحر الأحمر وإعادة تقديمه من خلال ممارسات إبداعية معاصرة تستقطب مختلف شرائح المجتمع
ويُجرى البرنامج في مرافق المتحف ومواقع جدة التاريخية، مقدمًا محتوى ثقافيًا وتعليميًا يتناول مواضيع متنوعة كالعمارة التقليدية، والتصوير الفوتوغرافي التاريخي، والموسيقى، وأدب الرحلات، بالإضافة إلى تاريخ الملاحة والصحة العامة في منطقة البحر الأحمر

في قلب الصحراء السعودية، تمتد حقول الحمم البركانية كلوحاتٍ طبيعية نادرة، تحكي قصة الأرض حين كانت تنبض بالنار والحركة
هذه المساحات السوداء الشاسعة، التي تُعرف محليًا بـ«الحِرّات»، تُشكّل مشهدًا مهيبًا يخطف الأنفاس ويأسر الخيال، حيث تتداخل الصخور البركانية المتجمدة مع الأفق الواسع في منظر يوحي بعظمة الخلق وقوة الطبيعة
هنا، يشعر الزائر وكأنه يسير على سطح كوكب آخر، تحيط به تكوينات صخرية فريدة تشكّلت عبر آلاف السنين بفعل الثورات البركانية القديمة
وتُعد هذه الحقول وجهة مثالية لعشّاق المغامرة، والتصوير، والاستكشاف الجيولوجي، لما تحمله من تنوّع بصري وتاريخ طبيعي ثري
كما تمنح الزائر تجربة سياحية مختلفة، بعيدة عن الوجهات التقليدية، مليئة بالهدوء والرهبة في آنٍ واحد
إن زيارة حقول الحمم البركانية في السعودية ليست مجرد رحلة سياحية، بل مغامرة في أعماق الزمن، واكتشاف لجمالٍ خام لم تمسّه يد الإنسان