صفقة نيفيديا وقروك، ميني ماكس تطلق نماذج جديدة، اليابان وتقدمها في السباق

تصدّر الذكاء الاصطناعي المشهد هذا الأسبوع مع صفقة Nvidia–Groq لتقنيات الرقائق، وتحسن هوامش OpenAI، وطرح نماذج جديدة من Zhipu وMiniMax في الصين، إلى جانب خطة يابانية ضخمة لتعزيز استثماراتها في القطاع.

صفقة استراتيجية بين Nvidia و Groq

أعلنت Nvidia عن توقيع اتفاقية ترخيص مع شركة Groq الناشئة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعزز استثماراتها المرتبطة بازدهار هذا القطاع وتمنحها حق دمج تقنية جديدة ضمن منتجاتها المستقبلية.

وبموجب الاتفاق، ستحصل Nvidia على ترخيص لاستخدام تصميم شرائح Groq ودمجها ضمن خطوطها القادمة، مع انتقال عدد من قيادات Groq التنفيذية إلى Nvidia للمساعدة في تطوير هذه التقنية وتوسيع نطاقها. في المقابل، ستواصل Groq عملها كشركة مستقلة مع تعيين رئيس تنفيذي جديد.

وتأتي الصفقة في وقت تهيمن فيه Nvidia على مراكز البيانات التي تشكل العمود الفقري لطفرة الإنفاق على الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج وخدمات الذكاء الاصطناعي، ما جعلها الشركة الأعلى قيمة في قطاع أشباه الموصلات. وتؤكد Nvidia أنها تعتزم استثمار جزء من سيولتها الضخمة لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات.

تُعد Groq واحدة من عدة شركات تسعى لتطوير شرائح منافسة، وقد جمعت 750 مليون دولار في سبتمبر الماضي بتقييم بلغ 6.9 مليار دولار لتوسيع قدراتها في مراكز البيانات. وتتميز شرائحها بزمن استجابة منخفض جدًا، ما يفتح أمام Nvidia فرصًا جديدة في سوق الاستدلال وتشغيل النماذج.

الجدير بالذكر أن شركة أرامكو السعودية أحد كبار المستفيدين من هذه الصفقة حيث أنها سبق واستثمرت في Groq لكن تفاصيل الصفقة غير معلنة ، وتظهر هذه مرونة Nvidia واستعدادها لدمج تصاميم مبتكرة، في وقت تتصاعد فيه محاولات عمالقة التقنية مثل جوجل و مايكروسوفت و أمازون لتطوير حلولهم الداخلية وتسريع سباق الحوسبة عالميًا.

تحسن هوامش قطاع الأعمال لـ OpenAI

أفاد تقرير لموقع The Information أن شركة OpenAI نجحت خلال هذا العام في تحسين هوامش الربحية لمنتجاتها المدفوعة، في إطار سعيها للحفاظ على موقعها المتقدم في سباق الذكاء الاصطناعي.

وبحسب التقرير، رفعت الشركة ما يُعرف داخليًا بـ“هامش الحوسبة”، وهو مقياس يعكس نسبة الإيرادات المتبقية بعد احتساب تكاليف تشغيل النماذج للمستخدمين المدفوعين من الأفراد والشركات. وبلغ هذا الهامش نحو 70% في أكتوبر، مقارنة بـ52% في نهاية 2024، وأكثر من ضعف مستواه في يناير من العام نفسه، نقلًا عن مصدر مطّلع.

متحدث باسم OpenAI أوضح أن الشركة لا تنشر هذه الأرقام رسميًا، وامتنع عن التعليق عليها.

ورغم أن OpenAI كانت الشرارة الأولى لطفرة الذكاء الاصطناعي الحديثة، إلا أنها لم تحقق أرباحًا بعد، ما يبقيها تحت أنظار المستثمرين القلقين من فقاعة محتملة في القطاع. ومع تقييم وصل إلى 500 مليار دولار في أكتوبر، تبحث الشركة عن مصادر دخل تغطي تكاليف الحوسبة المرتفعة وخططها الطموحة للبنية التحتية.

في الوقت نفسه، تواجه OpenAI ضغوطًا تنافسية متزايدة، خاصة بعد تفوق نماذج Gemini من Google في بعض الاختبارات، ما دفع سام ألتمان لإطلاق “code red” داخليًا وإعادة توجيه الموارد نحو تحسين ChatGPT وتأجيل خطط الإعلانات.

Zhipu و MiniMax الصينية تطلقان نماذج GLM-4.7 و M2.1

أطلقت شركتا الذكاء الاصطناعي الصينيتان Zhipu AI و MiniMax نماذج رئيسية جديدة خلال ساعات متقاربة، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين ما يُعرف بـ«نمور الذكاء الاصطناعي» في الصين، وسعيها لترسيخ موقعها كمزود عالمي رائد لنماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بالتزامن مع التحضير للطرح العام في هونغ كونغ.

شركة Zhipu AI، المعروفة عالميًا باسم Z.ai، أعلنت عن نموذجها الجديد GLM-4.7، مؤكدة أنه يحقق قفزة ملحوظة في قدرات البرمجة ويقلّص الفجوة مع نماذج كبرى مثل Gemini و Claude. وذكرت الشركة أن النموذج سجل نتائج قوية على اختبارات قياسية في هندسة البرمجيات، متجاوزًا GPT-5 في بعض المؤشرات، مع الإشارة إلى أن المعايير ليست المقياس الوحيد للأداء العملي.

بعدها بساعات، كشفت MiniMax عن نموذج M2.1، الذي أظهر تحسنًا واضحًا في مهام البرمجة ودعم العمل المتزامن بعدة لغات، إلى جانب أداء قوي على اختبارات داخلية جديدة تركز على الـ “vibe coding”.

وأتاحت Zhipu نموذجها للمطورين فورًا، بينما تعتزم MiniMax إتاحة نموذجها لاحقًا. ويُتوقع أن توجه الشركتان عوائد الطرح العام إلى تعزيز البحث والتطوير والبنية التحتية.

خطة اليابان الطموحة لسباق الذكاء الاصطناعي

تستعد وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لزيادة دعمها المخصص لأشباه الموصلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي إلى نحو 1.23 تريليون ين (قرابة 7.9 مليارات دولار) في السنة المالية التي تبدأ في أبريل، أي ما يقارب أربعة أضعاف الميزانية السابقة.

وبحسب الخطة الجديدة، ارتفعت الميزانية الإجمالية للوزارة بنحو 50% على أساس سنوي لتصل إلى 3.07 تريليونات ين، مدفوعة بشكل أساسي بالقفزة الكبيرة في الإنفاق على الرقائق والذكاء الاصطناعي. وبعد موافقة حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، ستُحال الخطة إلى البرلمان لمناقشتها مطلع العام المقبل.

تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه اليابان إلى تعزيز قدراتها في تقنيات الجيل المتقدم، مع تسارع المنافسة العالمية، وحاجة طوكيو إلى تأمين سلاسل إمداد أكثر استقرارًا للتقنيات الحيوية. كما تخطط الوزارة لاعتماد تمويل أكثر استدامة عبر الميزانيات السنوية المنتظمة بدل الاعتماد على موازنات تكميلية.

في التفاصيل، خُصص 150 مليار ين لدعم شركة Rapidus الحكومية، ليرتفع إجمالي الاستثمار فيها إلى 250 مليار ين. وفي مجال الذكاء الاصطناعي، رُصد نحو 387 مليار ين لتطوير نماذج محلية وبنية تحتية للبيانات وتطبيقات “الذكاء الاصطناعي الفيزيائي”. كما شملت الميزانية مخصصات للمعادن الحيوية، وإزالة الكربون، ودعم الاستثمارات الخارجية.

مصطلح الأسبوع:

SAO (Subject-Action-Object)

الموضوع–الفعل–المفعول (SAO)

SAO هو نموذج لتحليل النصوص يُستخدم في الذكاء الاصطناعي لاستخراج العلاقات بين الكيانات. يحدد “الموضوع” الذي يقوم بالفعل، و”الفعل” نفسه، و”المفعول” الذي يتأثر، لتسهيل فهم المعنى والبنية الدلالية للنص

أخبار قد تهمك:

  • TSMC بدأت تصنيع رقاقات الـ 2nm في ديسمبر الحالي.
  • سامسونج تبدأ إنتاج وتصنيع شريحة الجيل السادس HBM4 في فبراير 2026
  • Gemini يضاعف حصته السوقية 3 مرات مقابل تراجع ChatGPT.
  • الحكومة الصينية تصدر مسودة لائحة تشريعية وتنظيمية للروبوتات وأنظمة الـ AI الشبه بشرية.
  • OpenAI تبحث عن Safety chief بمميزات عالية للتحكم ومراقبة مخاطر الـ AI.
  • OpenAI تختبر أنظمة الاعلانات داخل منتجاتها لتجهيز اطلاقها في 2026.