
يحتفي السعوديون للعام الخامس على التوالي بذكرى يوم تأسيس البلاد، الذي يوافق الـ 22 فبراير من العام 1727م، التاريخ المعتمد لذكرى تأسيس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية منذ نحو ثلاثة قرون
يحتفي السعوديون للعام الخامس على التوالي بذكرى يوم تأسيس البلاد، الذي يوافق الـ 22 فبراير من العام 1727م، التاريخ المعتمد لذكرى تأسيس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية منذ نحو ثلاثة قرون
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير يوماً للتأسيس وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للبلاد،
ويجد المواطنون السعوديون في هذا اليوم من كل عام فرصة استذكار تاريخهم العريق،
ومدى رسوخ وثبات مؤسسة الحكم السعودية منذ تأسيس الدولة السعودية وصولاً إلى عهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

بدأت الهيئة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير خدمة التحلل من النسك ضمن أعمالها في موسم شهر رمضان المبارك لعام 1447ه، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات المقدّمة ومواكبة الأعداد المتزايدة من قاصدي المسجد الحرام، ضمن منظومة متكاملة تُعنى بالارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن
وشملت أعمال التطوير تشغيل 12 عربة مخصصة لتقديم الخدمة، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 360 ألف مستفيد خلال الموسم، حيث تُقدَّم مجانًا للرجال والنساء في مواقعها المعتمدة عند باب المروة والساحة الشرقية بجوار دورات مياه القشاشية، بما يسهم في تسهيل أداء النسك وتمكين المعتمرين من إتمامه بسهولة ويسر

أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، أمس، إطلاق الهوية الرسمية لعيد الفطر لعام 1447هـ، التي تأتي هذا العام تحت شعار “فعاليات العيد والفرحة تزيد”، في إطار جهود الهيئة لتعزيز تجربة الاحتفال بالعيد وترسيخ أجوائه بوصفه مناسبة تعبّر عن قيم الفرح والتواصل المجتمعي
وتعكس الهوية الجديدة روح العيد في المملكة من خلال تصميم بصري غني مستوحى من المظاهر الاحتفالية الأصيلة، وما يصاحبها من عادات اجتماعية متوارثة تعزز مشاعر البهجة والتقارب بين أفراد المجتمع
جديد اخبار السياحة السعودية كل يوم ثلاثاء

عين الحارة
تُعدّ عين الحارة إحدى الجواهر الطبيعية الهادئة في واحة الأحساء، حيث تنبع المياه الدافئة من قلب الأرض في مشهدٍ يعكس غنى المنطقة بالعيون الطبيعية منذ قرون
تحيط بها مساحات من النخيل والخضرة، فتمنح الزائر تجربة تجمع بين صفاء الماء وهدوء الواحة في آنٍ واحد
عُرفت العين قديمًا كمقصدٍ للاستشفاء والاسترخاء، إذ كانت مياهها الدافئة تُستخدم للاستحمام والاستجمام في أجواء بسيطة تعبق بروح الماضي
واليوم، لا تزال عين الحارة تحتفظ بطابعها الطبيعي بعيدًا عن الصخب، لتكون وجهة مثالية لمن يبحث عن لحظة سكون وتأمل في قلب الطبيعة
إنها محطة مختلفة لعشّاق السياحة البيئية والتراثية، حيث يلتقي التاريخ بالماء، وتنساب الحكايات مع كل قطرةٍ تنبع من الأرض