
تحقيق جنائي يستهدف جيروم باول يثير الجدل حول استقلال الفيدرالي، وبوينغ تستعيد الصدارة على إيرباص، وجي بي مورغان يحقق نتائج قوية رغم خسائر استحواذ، فيما تتفق كندا والصين على خفض متبادل للجمارك.

كشف جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عن فتح وزارة العدل الأميركية تحقيقاً جنائياً غير مسبوق بحقه، في خطوة وصفها بأنها تمثل تهديداً مباشراً لاستقلالية البنك المركزي، وربطها بشكل مباشر بالغضب المتصاعد للرئيس دونالد ترامب من رفض الفيدرالي خفض أسعار الفائدة.
وقال باول إن وزارة العدل وجهت مذكرات استدعاء رسمية للفيدرالي وهددت بتوجيه لائحة اتهام جنائية على خلفية شهادة أدلى بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ تتعلق بمشروع تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن. واعتبر باول أن التحقيق “سابقة خطيرة” في تاريخ المؤسسة النقدية الأميركية.
وأضاف أن القضية تتجاوز شخصه، وتمس جوهر استقلال السياسة النقدية الأميركية، محذراً من أن السماح للضغوط السياسية بالتأثير على قرارات الفائدة سيقوض مصداقية البنك المركزي ويزعزع ثقة الأسواق.
الرئيس ترامب نفى علمه بالتحقيق، لكنه عاد لانتقاد باول بشدة، واصفاً أداءه في قيادة الفيدرالي وإدارة مشروع التجديد بأنه “سيئ للغاية”. وكان ترامب قد شن خلال السنوات الماضية هجوماً علنياً متواصلاً على باول بسبب رفضه خفض الفائدة رغم الضغوط السياسية.
من جانبها، وصفت جانيت يلين، وزيرة الخزانة ورئيسة الفيدرالي السابقة، التحقيق بأنه “مقلق للغاية”، معتبرة أن الهدف الحقيقي هو إزاحة باول من منصبه، محذّرة من أن ذلك يضع الولايات المتحدة على “طريق جمهوريات الموز”.
وتعود جذور القضية إلى مشروع تجديد مبنيي الفيدرالي التاريخيين من ثلاثينيات القرن الماضي، والذي يشمل إزالة مواد خطرة مثل الأسبستوس والرصاص. وبينما يقدّر الفيدرالي التكلفة بـ2.5 مليار دولار، يؤكد ترامب أنها ستتجاوز 3.1 مليار دولار.
ومن المقرر أن يغادر باول منصبه في مايو المقبل، وسط توقعات بأن يعلن ترامب قريباً اسم خليفته، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن مستقبل استقلالية السياسة النقدية الأميركية.

اعلن اكبر بنك امريكي جي بي مورغان عن نتائجه للربع الرابع من العام والتي كانت افضل من التوقعات ولكن البنك سجل خسارة لمرة واحدة بسبب استحواذ.
البنك سجل ايرادات 46.77 مليار دولار بنمو 7% و اعلى من توقعات المحللين التي كانت 46.2 مليار دولار. ارباح البنك انخفضت 7% الى 13.03 مليار دولار والسبب كان تسجيل خسارة 2.2 مليار دولار متعلق باستحواذ البنك على محفظة قروض كرت ابل التابعة لبنك جولدمان ساكس.
رسميا الان بطاقات ابل اصبحت عن طريق بنك جي بي مورقان بدلا من بنك جولدمان سامس سابقا. البنك الاستثماري جولدمان ساكس لم يحقق ارباح حيدة من الشراكة مع ابل ولكن رؤساء بنك جي بي مورقان يتوقعون ان الشراكة سوف تكون ناجحة.
قسم تداول الاسهم للبنك سجل نمو 40% افضل بكثير من توقعات المحللين ولكن قسم المصرفية الاستثمارية سجل هبوط 5% في الايرادات وهذا يعتبر اداء سلبي بحكم ان البنوك الاخرى التي اعلنت سجلت نمو في هذا القسم.
البنك خلال اعلان النتائج ذكر نظرته للاقتصاد الامريكي وكانت النظرة نسبيا ايجابية، البنك يرى زيادة. في صرفية المستهلكين في جميع فئات الدخل (بحسب بيانات البطاقات الخاصة بالبنك) كذلك البنك يرى اثر ايجابي مباشر من قرارات النظام الضريبي الجديد OBBBA ايضا يرى البنك ان وضع سوق العمل تباطأ ولكن لا يتوقع مشاكل اضافية خلال المدى القريب.

سجّلت بوينغ عودة قوية في عام 2025 أعادت رسم ملامح قطاع الطيران التجاري، بعدما تفوقت للمرة الأولى منذ 2018 على إيرباص في صافي طلبيات الطائرات الجديدة، في إشارة واضحة إلى تجدد ثقة شركات الطيران والمستثمرين بعد سنوات من التحديات التشغيلية.
وبحسب أحدث بيانات الشركة، سلّمت بوينغ 600 طائرة تجارية خلال عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي تحققه منذ سبع سنوات. وشهد شهر ديسمبر وحده تسليم 63 طائرة، ما يعكس تسارع وتيرة الإنتاج. وجاءت 447 طائرة من طراز 737، إلى جانب طائرات 767 و777 و787 ذات البدن العريض.
تأتي هذه العودة بعد فترة مضطربة شملت حادثتي تحطم لطائرات 737 ماكس في 2018 و2019، وحادثة باب الطائرة في يناير 2024، إضافة إلى اضطرابات سلاسل الإمداد خلال جائحة كورونا. ورغم ذلك، نجحت بوينغ في تسجيل 1,173 طلبية صافية جديدة خلال 2025، ما يؤكد تعافي الطلب واستعادة الثقة في منتجاتها.
في المقابل، واصلت إيرباص تصدّرها من حيث عدد الطائرات المسلّمة، مع 793 طائرة إلى 91 شركة طيران، رغم تحديات نقص المكونات. كما سجلت 889 طلبية صافية وبفترة انتظار تتجاوز 8,750 طائرة.
وكان من أبرز إنجازات بوينغ صفقة بقيمة 96 مليار دولار مع الخطوط القطرية لشراء حتى 210 طائرات من طرازي 787 و777X، وهي الأكبر في تاريخ الشركة للطائرات عريضة البدن.
وتُعد نتائج 2025 نقطة تحوّل مهمة في صناعة الطيران، تمهّد لمنافسة أكثر شراسة بين العملاقين الأمريكي والأوروبي في السنوات المقبلة.

اعلن الرئيس الكندي مارك كارني عن اتفاقية تبادل تجاري بين الصين وكندا بحيث كندا سوف تخفض رسوم الجمارك على بعض المنتجات الصينية والصين سوف تخفض جماركها على بعض المنتجات الكندية.
بحسب الاعلان كندا سوف تخفض الجمارك على السيارات الصينية من جمارك بنسبة 100% الى جمارك بنسبة 6.1% لاول 49,000 سيارة ومن بعدها جمارك 100% تطبق على السيارات. ذكر مارك كارني ان من المتوقع ان يتم زيادة العدد الى 70 ألف اذا كان التبادل التجاري جيد مع الصين.
الصين من جهة اخرى سوف تخفض الجمارك على عدة منتجات كندية من ضمنها اللوبستر الكندي، الكراب، كسب الكانولا، البازلاء. بعض المنتجات جماركها سوف تنخفض من 76% الى 15%. من المتوقع ان تخفيض الجمارك سوف يستمر حتى نهاية العام على الاقل.
كندا في عام 2024 قامت بتطبيق جمارك 100% على السيارات الصينية بهدف دعم صناعة السيارة في كندا والصين قامت بالرد عبر تطبيق جمارك على العديد من المنتجات الكندية الزراعية. بعد الاعلان عن الاتفاق المزارعين سعيدين بهذه الاخبار ولكن شركات صناعة السيارات الكندية سوف يتأثرون من هذا القرار.
استراتيجية العائد المطلق - Absolute Return Investment Strategy
تشير إلى نهج استثماري يهدف إلى تحقيق عوائد إيجابية بغض النظر عن اتجاه الأسواق، سواء كانت في صعود أو هبوط. تركّز هذه الاستراتيجية على استغلال فرص التسعير الخاطئ والتحركات قصيرة ومتوسطة الأجل عبر أدوات متنوعة مثل البيع على المكشوف، المشتقات، والمراجحة.
تعتمد استراتيجية العائد المطلق على مرونة عالية في توزيع الأصول، مع تركيز صارم على حماية رأس المال وتقليل التقلبات، بدلاً من مقارنة الأداء بالمؤشرات التقليدية. وتُستخدم غالباً في صناديق التحوط والمؤسسات الاستثمارية التي تسعى إلى تحقيق دخل مستقر ومستدام عبر مختلف الدورات الاقتصادية.